جواد شبر

200

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كم طفلة ذعرت وكم محجوبة * برزت وقد سلب العدو أزارها ويتيمة صاغ القطيع لها سوارا * عندما بز العدو سوارها أين الكماة الصيد من عمرو العلي * عنها فترخص دونها أعمارها أين الكماة الصيد من عمرو العلي * لتثير للحرب العوان غبارها وله من التخاميس والتشاطير شيء كثير وقد أثبتّ في مؤلفي ( سوانح الأفكار ) جملة من ذلك ، حتى أنه خمّس بعض القصائد بكاملها ومنها قصيدة السيد جعفر الحلي الحسينية وأولها : وجه الصباح عليّ ليل مظلم * وربيع أيامي عليّ محرم وهي 75 بيتا . كما روي لي من نظمه تخميس ميمية السيد حيدر الحلي التي أولها : إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم * فلا مشت بي في طرق العلا قدم وروي لي من نظمه تخميسه بيتين للسيد رضا الهندي في وداع زينب الكبرى لجئة أخيها الحسين ( ع ) : مرّت بهم زينب لما نووا سفرا * بها العدى فأطالت منهم نظرا ومذ رأت صنوها في الترب منعفرا * همّت لتقضي من توديعه وطرا وقد أبى سوط شمر أن تودعه إذا دنت منه سوط الشمر أرجعها * ورمح زجر متى تبكيه قنّعها فلم تودّع محاميها ومفزعها * ففارقته ولكن رأسه معها وغاب عنها ولكن قلبها معه ومن روائعه في الولاء قوله في الشهيد مسلم بن عقيل : يكفيك يا ابن عقيل فخرا في الورى * فيه سموت إلى السماك الأعزل إذ في رسالته الحسين لك ارتضى * حيث الرسول يكون عقل المرسل